أحمد بن محمد بن خالد البرقي

185

المحاسن

عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إن المؤمن منكم يوم القيامة ليمر عليه بالرجل وقد أمر به إلى النار فيقول له : يا فلان أغثني فقد كنت أصنع إليك المعروف في الدنيا ، فيقول المؤمن للملك : " خل سبيله " فيأمر الله الملك أن أجز قول المؤمن فيخلى الملك سبيله ( 1 ) 193 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن أبان ، عن أسد بن إسماعيل ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا جابر لا تستعن بعدونا في حاجة ولا تستطعمه ولا تسأله شربة ماء ، إنه ليمر به المؤمن في النار فيقول : يا مؤمن ألست فعلت بك كذا وكذا ؟ - فيستحيي منه فيستنقذه من النار ، وإنما سمى المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على الله فيؤمن أمانه ( 2 ) . 47 - باب الراد لحديث آل محمد صلى الله عليه وآله 194 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أرأيت الراد على هذا الامر كالراد عليكم ؟ - فقال : يا أبا محمد من رد عليك هذا الامر فهو كالراد على رسول الله صلى الله عليه وآله ( 3 ) . 195 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : من نصب لعلي حربا كمن نصب لرسول الله صلى الله عليه وآله ؟ - فقال : أي والله ، ومن نصب لك أنت لا ينصب لك إلا على هذا الدين كما كان نصب لرسول الله صلى الله عليه وآله ( 4 ) . 196 - عنه ، عن أبيه ، عن حمزة بن عبد الله ، عن هاشم بن أبي سعيد الأنصاري ، عن أبي - بصير ليث المرادي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن نوحا حمل في السفينة الكلب والخنزير ، ولم يحمل فيها ولد الزنا ، وإن الناصب شر من ولد الزنا ( 5 ) .

--> 1 - ج 15 ، كتاب العشرة ، " باب التراحم والتعاطف " ( ص 113 ، س 16 ) 2 - ج 3 ، " باب الشفاعة " ( ص 301 ، س 28 ) وأيضا ج 15 ، ج 1 ، " باب فضل الايمان " ( ص 17 ، س 29 ) الا أن في الموضع الثاني بدل " فيؤمن " " فيجيز " قائلا بعد نقل ما يقرب منه قبله : " بيان - " يؤمن على الله " أي يدعو ويشفع لغيره في الدنيا والآخرة ، فيستجاب له وتقبل شفاعته فيه ، وسيأتي التخصيص بالأخير " أقول : يريد بقوله " التخصيص بالأخير " ما ورد في خبر هذا الكتاب من أن الله تعالى يجيز أمان المؤمن يوم القيامة فإن الإجازة المذكورة فيه مختصة بذلك اليوم . 3 و 4 و 5 - ج 7 ، " باب ذم مبغضهم وأنه كافر حلال الدم " ( ص 409 ، س 34 و 35 و 23 )